الأخبار
أخبار وتعليقات
الفرق بين ماجد والنعيمة .. حسين الفالح
الفرق بين ماجد والنعيمة .. حسين الفالح
الفرق بين ماجد والنعيمة .. حسين الفالح
11-01-2017 08:42




























( 1 )
غضب الهلاليون من رئيس النصر بسبب مطالبته لرئيسهم بجلب حكام أجانب.
لا أعلم لماذا غضبوا ؟! .
لا ضير في أن يضع رئيس ناد خارطة طريق لرئيس آخر.
ها هو الاتحاد السعودي يستجيب لمطالب رئيس النصر ويرفع عدد الحكام إلى 8 لكل فريق.
إذا كان الاتحاد بأكبره استجاب فلماذا لا يستجيب رئيس ناد؟! .
المشكلة أن رؤساء الهلال على مرّ التاريخ يتحدثون في الإعلام عن رغبتهم بطلب حكام أجانب ولكنهم لا ينفذون.
النصراويون لا يتحدثون في الإعلام عن تلك المطالبات بيد أنهم ينفذون ويطلبون.
يرسلون تكاليف الحكم الأجنبي للفرق الأخرى ليطلبوا.
إنها الثقة المفرطة.
الأمير فيصل بن تركي شرح لرئيس الهلال طريقة طلب الحكام الأجانب شرحا وافيا من خلال تصريح إعلامي مرئي.
أتمنى منهم فهم الطريقة وتنفيذها وأن يتركوا التصاريح الإعلامية غير المفيدة.
إذا لم يفهموا فعليهم أن يعيدوا المقطع عدة مرات.
السؤال هنا (هل تورط الهلاليون بعد قرار زيادة الحكام الأجانب ؟).
الأيام تثبت ذلك.

( 2 )
مرعي عواجي رئيسا للجنة الحكام بالتكليف بين مؤيد ومعارض.
هو من أحدث ضجة بعد مباراة الهلال والتعاون في كأس ولي العهد العام الماضي.
الضجة ستستمر.
بغض النظر عن رئيس اللجنة الجديد ركزوا على الحكام الأجانب.

( 3 )
ظهر صالح النعيمة الأسطورة الهلالية بمقطع يسيء لتاريخه.
شخصيا لم أتوقع هذا الظهور.
كان محتقنا جدا ضد أحمد عيد.
في المقابل كان ماجد عبدالله مشغولا بسعيه في تقديم العلاج المجاني للاعبين المعتزلين وأسرهم.
حبذا لو يركز أولئك اللاعبون على خدمة المجتمع.
ماجد قدوة رياضية لزملائه الحاليين والمعتزلين.
استفيدوا من (فكر ماجد).
عليهم أن يتركوا وسائل التواصل الاجتماعي حتى لا تتشوه صورتهم.
انتهى زمن الصعود للمدرجات.
انتهى زمن الدخول للملعب وضرب العارضة.

حسين الفالح
الرياضي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 787


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في face book
  • أضف محتوى في twitter


تقييم
9.02/10 (11 صوت)



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة ( العصر ) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها